المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عقوبه الربا (هام للغايه )



homeahmed
01-09-2009, 07:16 PM
عقوبة الربا


المصنف -رحمه الله- ذكر جملة من الأحاديث المتعلقة بباب الربا، قال -رحمه الله:

عن جابر -رضي الله عنه- قال: [فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط] لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم آكل الربا وموكله وكاتبه وشاهديه وقال: هم سواء (javascript:OpenHT('Tak/Hits24008669.htm'))[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط] رواه مسلم .

وللبخاري نحوه من حديث أبي جحيفة.

حديث جابر بن عبد الله [فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط] لعن رسول الله آكل الربا (javascript:OpenHT('Tak/Hits24008669.htm'))[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط]، يعني الذي يأكل الربا، ( وموكله ): يقال موكله ومؤكله، بهمز وبدون همز، يعني الذي يؤكِل الربا لغيره، ( وكاتبه ): الذي يكتب عقد الربا، (وشاهديه): اللذان يشهدان في عقد الربا. دلّ على تشديد تحريم الربا حتى أنه لعن كل من يتوسل إلى الربا بالإعانة عليه أو بكتابته أو بالشهادة عليه؛ ولهذا أجرى أهل العلم هذا في كثير من المسائل الأخرى، وقالوا: إنه محرم كل من توصل إلى الربا وتوصل إليه أو أعان عليه فإنه محرم للقاعدة "لأنه لا يجوز التعاون على الإثم والعدوان" [فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط] وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ ([فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط])[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط] كما تقدم أن وسائل الحرام حرام.

وفي حديث عبد الله بن مسعود عند مسلم: [فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط] لعن رسول الله آكل الربا وموكله (javascript:OpenHT('Tak/Hits24008669.htm'))[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط] وفي حديث عبد الله بن مسعود شاهد في حديث جابر، وجاء عند الترمذي من رواية عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود زيادة "وكاتبه وشاهديه" أنه لعن آكله ومؤكله وكاتبه وشاهديه، لكن هي ثابتة في صحيح مسلم من حديث جابر، والذي في صحيح مسلم عن عبد الله بن مسعود ليس فيه ذكر الكاتب والشاهد لكنه عند الترمذي.

وجاء من حديث علي بن أبي طالب عند النسائي، وجاء عند النسائي من حديث عبد الله بن مسعود "إذا علموا ذلك" بمعنى أنه إذا كان عالمًا، وهذا واضح أن من كان جاهلا بتحريم شيء وهو معذور بجهله فلا إثم عليه؛ لأنه الذي يفرط ويقصر في تعلم الأحكام التي تبين ما حرم الله.

كذلك أيضًا حديث جحيفة الساعدية، وهو في البخاري في لعن الواشي والمستوشي وآكل الربا ومؤكله، والأحاديث في هذا متكاثرة في لعنه، ولعنه يدل على أنه من الكبائر، وهكذا هو، هو من كبائر الذنوب.

وجاء فيه.. من تأمل السنة ونظر فيها وجد فيه أحاديث كثيرة تشدد في أمر الربا منها حديث عبد الله بن مسعود قال: وعن عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه- عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: [فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط] الربا ثلاثة وسبعون بابًا، أيسرها مثل أن ينكح الرجل أمه، وإنَّ أربى الربا عرض الرجل المسلم (javascript:OpenHT('Tak/Hits24008670.htm'))[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط]رواه ابن ماجه مختصرًا والحاكم بتمامه وصححه .

الحديث حديث عبد الله بن مسعود يقول رواه ابن ماجه مختصرا بقوله: [فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط]الربا ثلاثة وسبعون بابًا (javascript:OpenHT('Tak/Hits24008671.htm'))[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط] اقتصر على قوله: "الربا ثلاثة وسبعون بابًا" هذه هي رواية ابن ماجه، وهذه الرواية أيضًا لها شاهد من حديث البراء بن عازب عند الطبراني في الأوسط، ولها شاهد من حديث ابن ماجه عن أبي هريرة: [فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط] الربا سبعون شعبة أيسرها مثل أن ينكح الرجل أمه (javascript:OpenHT('Tak/Hits24008672.htm'))[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط] من طريق أبي معشر السندي. وهذا يبين قبح الربا.

وجاء في تشديده في الربا: [فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط] وأن درهم ربا أشد من ست وثلاثين زنية (javascript:OpenHT('Tak/Hits24008673.htm'))[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط] أو زنية عند أحمد وغيره، وإن كان في سنده بعض الضعف وبعض النكارة، أو بعض الغرابة، لكنه يبين شدة أمر الربا، وإلا فالزنا أعظم؛ لأن الكبائر أعظمها القتل ثم الزنا ثم الربا إلا إذا ترتب عليه ضرر يتضمن الظلم الشديد، وربما عظم التحريم لشدة ما يقع فيه.

فالمقصود أن الربا يكون على هذه المثابة من جهة أنه من الكبائر ومن جهة أيضًا أن شدة تحريم الربا يطال شرره غيره، وضرره من جهة الظلم والاعتداء والبغي في الأرض بظلم الناس بأكل أموالهم بالباطل وأخذه بغير حق.

ولهذا ذكر العلماء.. يعني ذكروا حكمًا في مسألة الربا وقالوا: إنه إذا تبايع الناس بالربا صارت أمور الناس التي يتعاملون بها بهذه الدراهم التي يتعاملون بها الذهب والفضة وكذلك أقوات الناس التي هي أصل قيام أبدانهم التي صارت تتعامل بالربا فشلت معاملات الناس، فإذا صار هذا المرابي يبيع ويشتري بالربا كثر ماله مع أنها كثرة ممحوقة البركة لقوله تعالى: [فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط] يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ ([فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط])[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط] بغير عمل منه وبغير جهد، فهذا تجده يأخذ الأموال ويظلم الناس وتتكدس عنده الأموال عن طريق الربا وهو لا يعمل.

ثم أيضًا يتسبب في عدم تحرك الاقتصاد والبيع والشراء من جهة أن الأموال تجتمع ولا يعمل بها ولا يحصل منها إنتاج، فيحصل فساد، وهذا أمر واضح، وأهل الاقتصاد المتخصصون في ذلك الذين يدركون حكما ويدركون معاني كثيرة يعلمونها في التعامل بالربا خاصة في مثل هذا الوقت.

ولهذا تجد أنه بالربا ربما أسرت أمم ودول بكاملها لبعض أهل الربا وبعض البنوك التي تقرض بالربا، وربما طوقوا أعناق بعض الدول وألزموها بأمور وسياسات، وألزموها بأشياء من جهة أنها خاضعة لهم ومدينة لهم بهذا المال، ومن هذه الجهة يعظم ضرره ويشتد خطره ويكون ضرره شديدًا وعامًّا؛ فلهذا كثرت النصوص في التحذير منه وبيان أنه ظلم وبغي واعتداء.

وأعظم الربا هو ربا النسيئة كما سيأتي وربا الفضل، ولكن ربا النسيئة أعظم من ربا الفضل

عايش
02-09-2009, 09:58 AM
بارك الله فيك اخى الكريم على مجهودك المميز

jilan
11-09-2009, 09:37 AM
جزاك الله خيرا
وبارك الله فيك

عايش
28-09-2009, 12:21 PM
بارك الله فيك اخى الكريم على مجهودك المميز