homeahmed
08-09-2009, 04:27 PM
نجد جميعا في كتاب الله وسنته تفصيلات عن النعيم الأخروي للرجال ، من الحور العين وصفاتهن، فماذا يوجد للمسلمات في المقابل؟ وهل ستتزوج المرأة في الجنة حتى لو لم تكن تزوجت في الدنيا؟
بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد :
للنساء أسئلة كثيرة حول الجنة ، منها عددهن في الجنة مقارنة بعدد الرجال، أي هل هن أكثر أهل الجنة أم أكثر أهل النار؟ ومنها لماذا أكثر القرآن والسنة الحديث عما يجده الرجال في الجنة من متع وملذات بينما لم يوجد هذا في شأن النساء؟ وهل يوجد في الجنة أزواج يخلقهم الله خلقا وينشئهم إنشاء للنساء كالحور العين للرجال.
كما تسأل من حرمت من الزواج في الدنيا طوعا أو كرها عن حالها يوم القيامة ، وهل سيكون امتدادا لحال الدنيا فتعيش في الجنة وحيدة بائسة، تقاسي لوعة الوحدة وقسوة الوحشة. وإذا تزوجت فممن تتزوج؟ هل تتخير من بين الرجال اختيارا أم يختار لها، وماذا لو وقع اختيارها على رجل لم تتوافق رغبته مع رغبتها؟
أسئلة كثيرة، قد تعثر المرأة على إجابات مفصلة لبعضها، وقد تفتقدها في البعض الآخر، ولكن يبقى أنيس المرأة دائما في هذا قول الله تعالى : "لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ عِنْدَ رَبِّهِمْ ذَلِكَ جَزَاءُ الْمُحْسِنِينَ" وقوله سبحانه: "لَهُم مَّا يَشَاؤُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ" وإذا كان الله تعالى قد تكفل بإرضاء الرجال والنساء معا إذا دخلوا الجنة ، فعلى العاقل وقد وثق من ذلك أن يكرس جهده لنيل هذا الجزاء العظيم، وليدع ما وراء ذلك لله.
بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد :
للنساء أسئلة كثيرة حول الجنة ، منها عددهن في الجنة مقارنة بعدد الرجال، أي هل هن أكثر أهل الجنة أم أكثر أهل النار؟ ومنها لماذا أكثر القرآن والسنة الحديث عما يجده الرجال في الجنة من متع وملذات بينما لم يوجد هذا في شأن النساء؟ وهل يوجد في الجنة أزواج يخلقهم الله خلقا وينشئهم إنشاء للنساء كالحور العين للرجال.
كما تسأل من حرمت من الزواج في الدنيا طوعا أو كرها عن حالها يوم القيامة ، وهل سيكون امتدادا لحال الدنيا فتعيش في الجنة وحيدة بائسة، تقاسي لوعة الوحدة وقسوة الوحشة. وإذا تزوجت فممن تتزوج؟ هل تتخير من بين الرجال اختيارا أم يختار لها، وماذا لو وقع اختيارها على رجل لم تتوافق رغبته مع رغبتها؟
أسئلة كثيرة، قد تعثر المرأة على إجابات مفصلة لبعضها، وقد تفتقدها في البعض الآخر، ولكن يبقى أنيس المرأة دائما في هذا قول الله تعالى : "لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ عِنْدَ رَبِّهِمْ ذَلِكَ جَزَاءُ الْمُحْسِنِينَ" وقوله سبحانه: "لَهُم مَّا يَشَاؤُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ" وإذا كان الله تعالى قد تكفل بإرضاء الرجال والنساء معا إذا دخلوا الجنة ، فعلى العاقل وقد وثق من ذلك أن يكرس جهده لنيل هذا الجزاء العظيم، وليدع ما وراء ذلك لله.